"حل الأزمات بالتصريحات".. أصبح أن هذا
شعار حكومة الانقلاب خلال المرحلة الحالية؛ خاصة تجاه أزمة الوقود التي
باتت تؤرق المصريين بمختلف المحافظات، وسط تضاربت تصريحات المسئولين في
حكومة الانقلاب حول انتهاء الأزمة.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه المسئولون بوزارة
التموين في حكومة الانقلاب عدم وجود أزمة فى الشارع وضخ الوقود يزيد عن
حجم الطلب، تؤكد وزارة البترول استمرارها في ضخ كميات السولار والبنزين،
والتي تقدر بـ43 ألف طن سولار يوميا، بعد زيادة الكمية بنسبة 110%.
هذه التصريحات الوردية يكذبها واقع
السيارات التي تصطف لمئات الأمتار أمام محطات التمويل، ووصول سعر صفيحة
السولار بالسوق السوداء إلى 80 جنيها.
من جانبه قال الدكتور حسام عرفات -رئيس
شعبة المواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية-: إن الأزمة في
العديد من المحافظات، والقاهرة، والجيزة، ومعظم محافظات الوجه البحري،
والصعيد، وقد حذرنا منها مرارًا وتكرارًا، وتكمن المشكلة الحقيقية في
ارتفاع معدلات الطلب على السولار، ونقص الكميات التي يتم توريدها لمحطات
الوقود.
وأضاف -في تصريحات صحيفة اليوم- أن تكالب
المستهلكين، من سائقي سيارات الميكروباص، والنقل الثقيل، وأصحاب ماكينات
الري على المحطات، واللجوء لتخزين كميات إضافية من السولار، خشية استمرار
الأزمة وارتفاع الأسعار وراء الأزمة.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية في السولار
ترتبط بسوء توزيع المنتجات البترولية على المحافظات، وهو ما أوجد أزمة
طاحنة في محافظات الصعيد، حيث تم تركيز عمليات الضخ في اتجاه واحد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق