هدد المئات من عمال " مترو الأنفاق" بالاعتصام، يوم الأحد، المقبل
احتجاجا على عدم حل أزمة الحوافز التى لم يتم صرفها حتى الآن، وذلك فى خطاب
موجه لوزير "النقل" فى حكومة الانقلاب هانى ضاحى.
كان عمال المترو قد خاطبوا "ضاحي" للتدخل وحل أزمة منظومة الحوافز، التي وصفها العاملون بأنها لا تراعي أي معیار للعدالة والمساواة، مؤكدين أن هناك حالة من الإحباط والیأس تطورت في الفترة الأخيرة بين صفوف العاملین سواء صیانة أو تشغیل أو صرافین، والتي ظهرت في توقيعات عدد كبير من العاملين بالمحطات والورش في الأيام الماضية في دفتر "الشكاوى والطوارئ"، والذين نقلوا من خلال توقيعاتهم استياءهم وإحساسهم بالظلم بسبب طريقة توزيع الحوافز.
وأضاف الخطاب: أصبح من یعمل بجدية وتفان ودون أي إمكانيات يوضع في ذيل قائمة الحوافز والأكثر عُرضة للمخاطر، سواء في بیئة العمل أو التعامل مع الجمهور، وأصبح مطلب غالبیة العمال في قطاع النقل والتشغیل والصیانة بكل فروعها تصحیح مسار منظومة الحوافز لتكون عادلة ومتساویة".
وطالب العاملون بصرف حافز إنتاجي مرتبط بإنتاج کل طائفة من طوائف التشغيل والعمل في المترو، أسوة بحافز الكيلومتر الذي يحصل عليه السائقون، مناشدين في ختام خطابهم وزير النقل الانقلابى بسرعة التدخل لإنقاذهم "من مقصلة الیأس والإحباط التي تسود لأول مرة بینهم في تاریخ المترو". وقع العاملون بالمترو، في دفتر "الشكاوى والطوارئ" الموجود في محطات المترو للإعلان رسميا عن توقفهم عن العمل والاعتصام يوم الأحد المقبل، في حالة عدم الاستجابة للطلبات التي تم إبلاغ رئيس مجلس إدارة الشركة بها، وعلى رأسها تعديل منظومة صرف الحوافز، وسرعة صرف الأرباح السنوية، وهددوا في حال استمرار تجاهلهم بالإضراب عن العمل ورفع سقف المطالب وصولا للتمسك بإقالة رئيس المترو، ردا على تجاهله لهم.
كان عمال المترو قد خاطبوا "ضاحي" للتدخل وحل أزمة منظومة الحوافز، التي وصفها العاملون بأنها لا تراعي أي معیار للعدالة والمساواة، مؤكدين أن هناك حالة من الإحباط والیأس تطورت في الفترة الأخيرة بين صفوف العاملین سواء صیانة أو تشغیل أو صرافین، والتي ظهرت في توقيعات عدد كبير من العاملين بالمحطات والورش في الأيام الماضية في دفتر "الشكاوى والطوارئ"، والذين نقلوا من خلال توقيعاتهم استياءهم وإحساسهم بالظلم بسبب طريقة توزيع الحوافز.
وأضاف الخطاب: أصبح من یعمل بجدية وتفان ودون أي إمكانيات يوضع في ذيل قائمة الحوافز والأكثر عُرضة للمخاطر، سواء في بیئة العمل أو التعامل مع الجمهور، وأصبح مطلب غالبیة العمال في قطاع النقل والتشغیل والصیانة بكل فروعها تصحیح مسار منظومة الحوافز لتكون عادلة ومتساویة".
وطالب العاملون بصرف حافز إنتاجي مرتبط بإنتاج کل طائفة من طوائف التشغيل والعمل في المترو، أسوة بحافز الكيلومتر الذي يحصل عليه السائقون، مناشدين في ختام خطابهم وزير النقل الانقلابى بسرعة التدخل لإنقاذهم "من مقصلة الیأس والإحباط التي تسود لأول مرة بینهم في تاریخ المترو". وقع العاملون بالمترو، في دفتر "الشكاوى والطوارئ" الموجود في محطات المترو للإعلان رسميا عن توقفهم عن العمل والاعتصام يوم الأحد المقبل، في حالة عدم الاستجابة للطلبات التي تم إبلاغ رئيس مجلس إدارة الشركة بها، وعلى رأسها تعديل منظومة صرف الحوافز، وسرعة صرف الأرباح السنوية، وهددوا في حال استمرار تجاهلهم بالإضراب عن العمل ورفع سقف المطالب وصولا للتمسك بإقالة رئيس المترو، ردا على تجاهله لهم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق