سيف: 3 أجنحة لعصابة الانقلاب "تسريبات.. تفجيرات.. رز الإمارات"

. . ليست هناك تعليقات:
قال الدكتور سيف عبد الفتاح -أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة-: إن مشكلة التسريبات بالنسبة للمنظومة الإنقلابية أنها عرضت على عامة الناس وعموم الدول شيئًا من المفترض أنه كان سريًّا.
وأشار إلى بعض علماء السياسة يرون أن أهمية السرية ترجع إلى سبب أو أكثر مثل لما تتمتع فيه المعلومات من حساسية ولذا تحاط تلك المعلومات بالسرية حتى عن المواطنين، ومن ثم تهدف التسريبات أن يكتشف المواطن ممارسات خطيرة خفية؛ حتى لا يتم تضليله ومواجهة التعتيم المقصود، فجاءت التسريبات لتقوض محاولات سلطة الانقلاب إخفاء عملياتها وممارساتها عن الدول الأخرى وعن مواطنيها.
وقال -في مقالة له بعنوان، "دولة التسريبات: عصابة في غابة- "إن كشف المستور يعد أحد أدوات كشف المنظومة الانقلابية ومساراتها.
واعتبرت "جريدة لوموند الفرنسية" "أن تسريبات المكالمات الهاتفية محرجة لنظام عبد الفتاح السيسي، وتصف الفضيحة بـ"سيسيليكس" مثل فضيحة ويكليكس أو "سويسليكس" البنكية التي انفجرت الشهر الماضي".. ووصفتها الجارديان البريطانية "بأن عصابة تحكم".
ومضى في مقالته قائلا: "وشأن الفوضى وحال العشوائية ليست بعيدة عن أسلوب الكفتة كمنهج حياة حتى وصفها أحد المواقع "بلد الكفتة والتسريبات.. قائد الانقلاب ملك التسريبات وتعشق التفجيرات وتنتظر رز الإمارات مرحبا بك في دولة الكفتة.. والتي ترفع شعار من ثلاث كلمات "تسريبات .. تفجيرات .. رز الإمارات".
"تسريبات بالساعات ليست لأمين شرطة أو أي موظف بالدولة، لكنها لرئيس المخابرات الحربية ووزير الدفاع السابق وقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي..".
وأكد البعض من النشطاء "أن التسريبات وبصرف النظر عن أي معنى سياسي تؤكد أننا بلد بلا قضاء ولا شرطة ولا قيادات عسكرية".
وفند د.سيف -في مقالته- الأمور التي تحدثت عنها التسريبات بدءا من الإعلام مرورا بالقضاء ومؤخرًا بدول الخليج، قائلا: "هذه صورة تقريبية لدولة التسريبات ترسمها كلماتهم، فهل هذه الدولة التي نريد تتصرف فيها السلطة خارج إطار القواعد والقانون؟!، ولا تسير فيها السياسات وفق استراتيجيات، بل هى أحلام وأمانى ورغبات، والتعامل مع عموم الناس والجماهير إما بمنطق "تلبيس العمة"، فمن أبى لم يكن له إلا المطاردة أو الاعتقال أو القتل "بمنطق الغابة"، نحن أمام تعامل بمنطقين إما "منطق العصابة" أو "منطق الغابة" خارج إطار كل قاعدة أو قانون، لا مؤسسات ولا وظائف ولا أدوار، عصابة مغتصبة تحكم وتتحكم تطغى وتستبد لا تعرف إلا التحكم بالقطيع إما بالترويع أو التطويع أو التركيع أو التجويع، قضاء مسيس جائر وأمن قامع باطش، وعسكر حاكم طاغٍ وإعلام إفك فاجر تاجر، وشعب يريدونه غائبا مغيبا وعصابات بعضها يقتل ويروع، وبعضها يمارس فسادا ويسرق، فهل هذه الدولة التي نريد، إن "ثورة يناير" يجب أن تصوغ "دولة يناير" التي تريد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تطبيق نبض

المشاركات الشائعة

الأرشيف

عربي ودولي

تقارير وملفات

كاريكاتير

محافظات

اخر الاخبار

اعلانك هنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

زيارات الموقع

نبض دلجا

نبض مع الناس

نبض مع الناس

مصر

تابعنا اخبار الرياضة

صوت وصور

شارك

شارك

تابعنا علي تويتر

Category

اخبار الرياضة

اخبار الاقتصاد

Translate

محافظات

صحافة

فيسبوك وتويتر

أخبار نبض
yes

فن ضد الانقلاب

اعلانك هنا

اعلانك هنا

تابعنا علي اليوتيوب