أكد
الباحث السعودي علي حسن بكير -المختص في العلاقات الدولية- أن دولة
الانقلاب الآن هي أضعف من أي وقت مضى، وأصبحت المملكة العربية السعودية
تملك عددا من أوراق الضغط على السيسي الذي بدا متخبطا في محاولات الرد على
تغير سياسات السعودية تجاهه.
وأشار
بكير –في مقاله المنشور على موقع "عربي 21"- إلى أن ورقة الملف الاقتصادي
تضغط على رقبة السيسي، مضيفا: "بالرغم من أن السيسي يحاول مقاومة هذا
التحول عبر القيام بمناورات معقّدة، منها التضحية ببعض الأوراق الداخلية
مثل وزير الداخلية، واستبادل سبعة وزراء آخرين، ومنها تقديم عروض كموضوع
القوة العربية المقترحة، ومنها التلويح بخطوات ابتزازية كالتهديد بالانفتاح
على إيران، إلا أن هذه الخطوات لا توحي أبداً بأنه يسير في الطريق الصحيح.
وأضاف:
"ما قاله الإعلامي الموالى للانقلاب يوسف الحسيني، بشأن فتح العلاقات مع
إيران.. هذا الكلام لم يأت طبعاً بشكل تلقائي من الإعلامي المذكور، بقدر ما
جاء من مكتب السيسي نفسه، خاصة أن اسم "يوسف الحسيني" كان قد ورد في
تسريبات مكتب السيسي في يناير الماضي، ضمن قائمة من الإعلاميين الذين يقوم
النظام بإعطائهم تعليمات ورسائل تتضمن ماذا يجب عليهم أن يقولوا ليخدموا
فكرته.
وتابع
بكير: " النظام المصري اليوم أضعف من أي وقت مضى، والورقة الاقتصادية تدوس
على رقبته، وأوراق القوّة الموجودة لدى الممكلة العربية السعودية، تمكّنها
من التأثير عليه بشكل أكبر مما هو قادر على التأثير عليها".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق