استضافت
القاهرة مؤخرا وفدا من حركة الجهاد الفلسطيني، وكشفت مصادر فلسطينية أنه
جرى الاتفاق على أن يقوم هذا التنظيم بدور الوسيط بين مصر وحركة حماس فيما
يتعلق بإدارة الشئون اليومية المتعلقة بقطاع غزة ومعبر رفح.
وعندما
قرأت هذا الكلام قلت سبحان الله، الحكومات المصرية المتعاقبة كانت حتى وقت
قريب جدا تنظر إلى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بعين الشك والريبة
باعتبارها متطرفة في حين أن حماس هي الأكثر اعتدالا نسبيا من وجهة نظرها،
ولذلك كان الحوار دوما معها فيما يتعلق بأمور ثلاثة هي: العمل على تحسين
علاقتها مع السلطة الفلسطينية، ووقف إطلاق النار على الحدود مع العدو
الصهيوني، وإدارة الشئون اليومية لقطاع غزة.
واليوم
انقلبت الأوضاع رأسا على عقب.. وبسبب العداء الشديد للانقلاب لجماعة
الإخوان المسلمين فقد اعتبرت حماس هي الأكثر تطرفا بينما الجهاد نموذج
الاعتدال زي السلفيين في مصر بالضبط!
وهذا الأمر أراه يدخل بالطبع في دنيا العجائب، والسياسة مالهاش كبير خاصة في الدول المحكومة بالاستبداد السياسي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق