أدان
المعتقلون بسجن الحضرة بالإسكندرية قيام داخلية الانقلاب بإعدام محمود
رمضان بناء على تلفيقات إعلامية، واستنكر المعتقلون فى بيان لهم المعايير
المزدوجة التى يتبناها القضاء المصرى فى عهد الانقلاب بعدم إدانة قتلة
شهداء ثورة 25 يناير وشهداء كافة المجازر التى وقعت منذ 3 يوليو.
وندد
البيان بتبرئة القضاء لجميع رموز الفساد في عهد مبارك، والذين أفسدوا
الحياة السياسية ونهبوا ثروات البلد وأفقروا شعبها وأصابوه بالسرطان والفشل
الكلوي وفيروس (سي)، لتصبح مصر الأولى في هذه الأمراض بل أعاد هؤلاء
الفاسدين للحياة السياسية ليواصلوا فسادهم.
وذكر
البيان أن القضاء المصري بأحكامه هذه يكمل مثلث القتل، فالإعلام يهيئ الرأي
العام ببث الأكاذيب، والقضاء يحكم دون تثبت، والمجلس العسكري ينفذ.
ونص البيان:
"ينعى
المعتقلون السياسيون بسجن الحضرة بالإسكندرية الشهيد محمود حسن والذى تم
تنفيذ حكم الإعدام فيه اعتماداً على تلفيقات إعلامية، ويدينون المعايير
المزدوجة التي يتبناها القضاء المصري في عهد الانقلاب العسكري، والذى لم
يدن أي من قتلة الشهداء ابتداءاً من خالد سعيد وجيكا ومينا دانيال، وعماد
عفت، وهالة شعيشع وسند رضا وشيماء الصباغ وشهداء ثورة 25 يناير ومحمد محمود
وماسبيروا واستاد بورسعيد وشهداء رابعة والنهضة والمنصة والحرس الجمهوري
وعربة الترحيلات وانتهاءاً بقتلة الوايت نايتس.
وهو نفس
القضاء الذى برأ جميع رموز الفساد في عهد مبارك والذين أفسدوا الحياة
السياسية، ونهبوا ثروات البلد وأفقروا شعبها وأصابوه بالسرطان والفشل
الكلوي وفيروس (سي)، لتصبح مصر الأولى في هذه الأمراض، بل أعاد هؤلاء
الفاسدين للحياة السياسية ليواصلوا فسادهم.
وبهذا يكمل القضاء المصري مثلث القتل، فالإعلام يهيئ الرأي العام ببث الأكاذيب، والقضاء يحكم دون تثبت، والمجلس العسكري ينفذ".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق