قال عدد
من كبار مسئولي الأمم المتحدة -في بيان مشترك- إن المجتمع الدولي فشل في
إنهاء الأزمة السورية، التي أودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص، وغرزت العنف
واليأس والحرمان بين الأطفال واليافعين، ودفعت 12 مليون شخص في سوريا إلى
الاحتياج للمساعدات المنقذة للحياة.
ودعا
البيان -الذى نشره الموقع الرسمى للمنظمة الدولية- أمس الجمعة، قادة العالم
لوضع خلافاتهم جانبًا، واستخدام نفوذهم لإحداث تغيير حقيقي في سوريا من
أجل الضغط على الأطراف لإنهاء الهجمات العشوائية على المدنيين، وضمان رفع
الحصار عن أكثر من 212 ألف شخص يترقبون المساعدات الغذائية منذ عدة أشهر،
ولتمكين توصيل الإمدادات الجراحية الحيوية والإمدادات الطبية الأخرى،
وإنهاء العقاب الجماعي المفروض على المدنيين من خلال قطع المياه والكهرباء،
وتجنب الانهيار الكامل لنظام التعليم.
وأضاف
البيان: "لقد أعربنا عن شعورنا بالرعب، والغضب، طوال تكشف المأساة، نحن
ملتزمون بمواصلة بذل قصارى جهدنا لمساعدة العالقين في هذه الحرب،
والمستضعفين، والمحاصرين، الذين لا يجدون ملاذًا آمنًا".
وتساءل
الموقعون على البيان: "ما الذي يتطلبه الأمر لإنهاء هذه الأزمة؟ إن مستقبل
جيل من السوريين، ومصداقية المجتمع الدولي على المحك".
وقع علي
البيان فاليري آموس "منسقة الإغاثة الطارئة"، وزينب بانغورا "ممثلة الأمين
العام المعنية بالعنف الجنسي أثناء الصراعات"، ومارجريت تشان "المديرة
العامة لمنظمة الصحة العالمية"، وإيرثرين كازين "المديرة التنفيذية لبرنامج
الأغذية العالمي"، وأنطونيو غوتيريس "المفوض السامي لشئون اللاجئين"،
وبيير كرينبول "المفوض العام للأونروا"، وأنثوني ليك "المدير التنفيذي
لليونيسف"، وليلى زروقي "الممثلة الخاصة المعنية بالأطفال والصراعات
المسلحة".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق