طالب دفاع المعتقلين في هزلية "التخابر مع
قطر"، من هيئة المحكمة، زيادة عدد الشاشات داخل القاعة المحكمة، معللًا على
أن المتهمين داخل القفص لا يستطيعون مشاهدة الفيديوهات المقدمة من النيابة
العامة الخاصة بالقضية.
و قال الدكتور أحمد عبد العاطي -مدير مكتب
الرئيس محمد مرسي، أمام محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين
فهمي، المنعقدة بأكاديمية الشرطة-: إن أولاد المعتقلين الأقل من 16 عاما لا
يصرح لهم بالزيارة.
وتابع بقوله: "لائحة السجون تسمح بعدة أمور
لا أتحصل عليها، حيث لدي حق بزيارة 7 أيام، زيارة استثناية من الوزير، وأول
أمس حاول الأهالي الدخول لم يدخلوهم".
واشتكى المعتقل أمين الصرفي، من أن الزنزانة
التي يودع فيها لا يدخلها الشمس، قائلًا "أنا محبوس انفرادي من 17-12
-2013، الحبس الانفرادي للمحبوس احتياطي جريمة يعاقب عليها القانون".
وقال أحمد علي: إنه لا يوجد فتحات تهوئة ولا يوجد للشم.. أنا بقالي أسبوع مشفتش الشمس، إلا عشان أجي المحكمة، أنا لا أملك أي ملابس".
وقال خالد حمدي: "أنا لا يوجد عندي مراتب أنا عندي بطانيتين فقط".
أبدى المحامي خالد بدوي -عضو الدفاع عن
المعتقلين في القضية الهزلية والمعنونه باسم "التخابر مع قطر"- اعتراضه على
ما جاء في معاينة النيابة العامة لسجن "طره" شديد الحراسة؛ حيث يقبع
المتهمون.
استهل بدوي تسجيل اعتراضاته بأن معاينة
النيابة ومحاضر الزيارات خلا من التطرق لشكوتهم السابق تقديمها بخصوص منع
ذوي المتهمين دون ستة عشر عامًا من لقاء المتهمين داخل محبسهم.
وفي هذا السياق أضاف الدفاع بأن الرئيس د.محمد مرسي؛ لا يزوره أحد داخل السجن من أفراد عائلته أو حتى محاموه.
وحول شاشات العرض، استفسر القاضي من الفني
المختص بالمساعدات الفنية عن إمكانية زيادة شاشات العرض لثلاثة بدلاً من
واحدة، ليؤكد الفني توفير ذلك من الغد أو بعد الغد.
واعترض المستشار محمد شيرين فهمي -رئيس هيئة
محكمة جنايات القاهرة التي تنظر القضية- على لقب "دكتور" الذي استخدمه
الدفاع في حديثه للمحكمة للإشارة للرئيس محمد مرسي.
ونبه القاضي الدفاع إلى أن الجميع سواسية
أمام المحكمة، وأنه لا يجوز استخدام ألقاب كـ"دكتور" أو "معالي" أو "سيد"
في أثناء الحديث عن المتهمين أمام المحكمة، لافتًا نظرهم إلى أنه قد وجههم
في هذا الشأن بجلسة ماضية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق