رصدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، حالة
الفرح التي غمرت مراسلي قناة الجزيرة الإخبارية، محمد فهمي، وباهر محمد، في
أثناء إعادة محاكمتهما أمس الثلاثاء.
وأوضحت الصحيفة، في سياق تقريرها المنشور
اليوم عبر موقعها الإلكتروني، أن السبب في احتفالهما وفرحهما هو أن اللجنة
القضائية أعلنت أنهما لم يقوما بتلفيق أخبار.
ونقلت عن محمد فهمي، قوله، "إن ما حدث في
المحاكمة بالأمس، وإعلان اللجنة أن جميع أشرطة الفيديو المقدمة كأدلة ضدنا،
جميعها صحيحة وغير ملفقة، جعلني أشعر بالسعادة وأن ذلك شيء عظيم بالنسبة
لنا، لذا صافحت باهر في القفص".
وأضاف فهمي، "أعتقد أن القاضي قد يبرئنا من
تهمة الإرهاب وتلفيق الأخبار، ليتحول مسار القضية إلى اتهامات متعلقة ببعض
المسائل التقنية مثل عدم امتلاكنا تراخيص للبث والنقل، وأتمنى أن يصدر حكما
مخففا".
وأشارت، إلى أن باهر وفهمي كان قد تم القبض
عليهما فيما يعرف إعلاميا بقضية "ماريوت" بتهمة نشر أخبار كاذبة ومساعدة
منظمة إرهابية. كانت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة
بطره، برئاسة المستشار حسن فريد، أجلت أمس الثلاثاء، إعادة محاكمة كل من
باهر محمد ومحمد فاضل فهمى، صحفى الجزيرة المخلى سبيله، و6 آخرين من مراسلي
الجزيرة بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ"خلية الماريوت"، لجلسة 9 مايو
لاطلاع الدفاع على تقرير اللجنة الفنية المقدم لها حسب طلب الدفاع واستدعاء
اللجنة لمناقشتها، بعد تبرئتهم من تهم تلفيق أخبار كاذبة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق