حذر
الكاتب الصحفي وائل قنديل، المفكرين والمتحدثين في الأمور الخلافية
الطائفية في أوقات تكاد ألسنة الحريق تطل على مصر، حيث أن مصر تعيش حالياً
فترة أكثر احتقاناً وتوتراً من الماضي، خصوصاً مع ما يمكن وصفه بكوميديا
"ثورة السيسي الدينية".
وقال
قنديل -خلال مقاله "أبونا نبيل العربي ومولانا إرميا"- المنشور اليوم
بالعربي الجديد، تعليقا على الهجمة الشرسة التى وجدها أمين عام جامعة الدول
العربية نبيل العربي، إثر تصريحه الأخير بالجامعة عن الطوائف المسيحية
والذي لم يحالفه الحظ به:" أن من أصحاب حملة تأديب نبيل العربي، على ما
اعتبروه خوضاً مرفوضاً في التاريخ المسيحي، من يخوض مدججاً بالجهل والغرض
في التاريخ الإسلامي، من دون أن يقول له أحد: أعرِض عن هذا العك، الأنبا
إرميا، الذي يصول ويجول، على صفحات "المصري اليوم"، خائضاً في تاريخ
الخلافة الإسلامية.
وأضاف:
المرحلة أفرزت نماذج من الشخصيات الكارتونية في مجال الدعوة والفقه
الإسلامي، تمارس أشكالاً من "المجاحشة الفقهية"، تصل بها إلى التطاول
والطعن في أمور تمس جوهر عقيدة المسلمين، وحين يتصدى لهذا المجون أحد،
يهددونه باللجوء إلى الرئيس الانقلابي المؤمن الملهم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق