
اتهم
نواب لبنانيون جهاز مخابرات دولة أوروبية، بأنه كشف خبراً بشأن ذهاب ثلاثة
أطباء لبنانيين لمعالجة مسؤول شعبة الأمن السياسي التابع لمليشيات الأسد
في سوريا رستم غزالة.
وذكرت
صحيفة "السياسة" الكويتية أن أحد نواب 'تكتل التغيير والإصلاح” عبر إيحائه
بأن هؤلاء الأطباء هم عونيون لا بصفتهم أطباء وحسب، خصوصاً أن هذه الدولة
تعتبره المعرقل الأول لإنجاز هذا الاستحقاق.
واشارت
الصحيفة إلى ما كان قد نشره الإعلامي الفرنسي جان فيليب لوبيل على صفحته
على موقع Mediapart، وجاء فيه إن الأسد أقال غزالة منذ شهرين في أعقاب
فضيحة التدخل الإيراني في سوريا، حين برزت خلافات بين عشيرة غزالة السنية
من درعا وضد وضع يد إيران و”حزب الله” على البلاد، وبين بشار الأسد.
وأكد
لوبيل، نقلاً عن مصادر في المخابرات السورية التابعة للأسد، أن رئيس
الاستخبارات العسكرية المليشياوية خالد شحادة دعا غزالة إلى اجتماع أمني،
ولدى وصوله تم نزع سلاح حراسه وربطه وتعذيبه ورميه أمام مستشفى الشامي في
دمشق وهو بين الحياة والموت.
وعلى
الفور أرسل العماد ميشال عون ثلاثة أطباء موالين له إلى سوريا ، من مستشفى
'أوتيل ديو دو فرانس” في بيروت، أحدهم اختصاصي في أمراض القلب وآخر في
الأمراض العصبية وثالث في حالات الطوارئ، من أجل إنقاذه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق