ندد أهالي الإسكندرية، بتواصل أزمة نقص زيت التموين للشهر الثالث على التوالي، وسط تجاهل تام من وزارة التموين في حكومة الانقلاب.
قال أحد المواطنين بمنطقة العجمي غرب
الإسكندرية: للشهر الثالث على التوالي لا نجد الزيت بعد أن نتكبد معاناة في
الطابور الطويل أمام البقالين، ونضطر إلى استبادله بأي من الأغذية الأخرى.
وأضاف "الآن بدأ يتضح لنا أهداف السيسي من
تطبيق منظومة التموين الجديدة، فالدولة كانت مجبرة على توفير الزيت
للمواطنين بالأسعار الثابتة.. أما الآن فقيمة الدعم ثابتة، ولا نجد السلع
الاستراتيجية، ومجبرين على شرائها بالسعر الحر".
ومن جانبها، اعترفت مديرية التموين بالإسكندرية بالأزمة، مؤكدة أن 50% من منافذ توزيع التموين بالمحافظة لم تتسلم حصتها من الزيت.
تضرب الأزمة نفسها عددًا من محافظات
الجمهورية، ففي محافظة الدمياط بلغت نسبة العجز في زيت التموين ما بين 50
إلى 60%، فيما شهدت أسعار الزيت الحر ارتفاعًا يقدر ما بين 20 إلى 30%.
شهدت محافظة الشرقية تصاعدًا للأزمة، وأضيف
عليها نقص الأرز أيضا، حيث شهد عدد من مراكز وقرى المحافظة اختفاء تاما
لحصص الزيت والأرز، كان أبرزها مركز كفر صقر وأبو كبير وديرب نجم، وأكد
الأهالي أنهم للشهر الثاني على التوالي لا يتسلمون سوى نصف مستحقاتهم
التمونية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق