أكد موقع هافينجتون بوست أن دعم الولايات المتحدة الأمريكية للطغاة في منطقة الشرق الأوسط يقوى من شوكة داعش والجماعات المتطرفة.جاء ذلك في سياق مقال للصحفي الأمريكي ستيف كوبمان بموقع هافينجتون بوست تحت عنوان "الدعم الأمريكي اللانهائي للطغاة يقوي شوكة داعش".
وقال الكاتب: إن أوباما، الذي فاز بجائرة نوبل، تسبب في رجوع أمريكا إلى الوراء، حيث أكدت الولايات المتحدة تحالفها مع بعض أسوأ الحكومات الديكتاتورية في العالم، مشيرا إلي أن شعار "الحكومات تستمد سلطتها من موافقة المحكومين" الذي رفعته الولايات المتحدة لعقود طويلة تدوس عليه في الشرق الأوسط.
واعتبر أن هذه السياسة الأمريكية تساعد في تقوية "الإرهابيين"الذين يفترض أنها نحاربهم ، مشيرا إلى ان أي استثمارات في الأموال في الأموال والسلاح لا يمكن أن تجمل هذا التخلي الجبان عما يفترض أن ترمز إليه أمريكا.
واضاف الكاتب انه يمكن تسليط الضوء على الدعم الأمريكي للحكام العسكريين لمصر، حيث اكتفت حكومتنا الأمريكية بزقزقة تجاه ما فعله السيسي "المستبد العسكري" من تدمير للديمقراطية في أكبر دولة عربية، قبل أن تتعجل لإعادة مساعدات بقيمة 1.5 مليار دولار.
وتابع : بالرغم من أن تلك أموال تستخدمها واشنطن في شراء النفوذ، إلا أن أوباما يرفض استغلالها من أجل الديمقراطية ، مستغربا نعت السيسي كافة معارضيه بـ "الإرهابيين"، في الوقت الذي حبس المعارضين له وقتل الآلآف منهم.
واستطرد قائلا : هؤلاء هم من يحظون بدعمنا. حيث رفض أوباما وصف الانقلاب بانقلاب، واستمر في انتهاك القانون الأمريكي الذي يحظر منح أموال ضرائبنا لهؤلاء الذين يطيحون بحكومات منتخبة، وأرسل الرجل الثاني في الإدارة الأمريكية للإصرار على أن الولايات المتحدة لن تنحاز لطرف بين حكومة منتخبة، وجيش أطاح بها، معتبرا ماتقوم به الولايات المتحدة"شرعنة للارهاب"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق