قال
الداعية د.محمد الصغير -مستشار وزير الأوقاف الشرعي-: إن الانقلاب العسكري
بدأ في حملة التخلص من رموزه مبكرًا من خلال التخلص من رموز جبهة اﻹنقاذ،
بداية بالبرادعي وزياد بهاء الدين حتى خلا المشهد تماما حتى من عمرو موسى.
أضاف الصغير عبر "تويتر": تم تهميش حزب
برهامي والتعامل معه من كل الشركاء على أنه منديل يستخدم لمرة واحدة وتحويل
ملفه لمخبر اﻷوقاف ليمارس إذﻻله.
اللواء أحمد وصفي تمت اﻹطاحة به عقابا له على تصريحاته مع عمرو أديب، التي قال فيها: (لو سيادة الفريق خد نجمة زيادة يبقى انقلاب).
وتابع: إﻻ بابا الكنيسة ﻷنه كفيل العسكر عند الغرب فلا بد من تحقيق أهدافه وتنفيذ رغباته، وﻻ يخفى هذا على عاقل متابع للمسيح السيسي.
وختم: إقالة محمد إبراهيم وزير الشرطة هي اﻷقوى في مسلسل اﻹطاحات ﻷنه الشريك يدا بيد ودما بدم نسي كونه شرطيا وليس (صدقي صبحي).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق