قال كينيث روث، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش-
تعقيبًا على التسريبات الجديدة المنسوبة للواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس
السيسي وقتما كان وزيرًا للدفاع- إنها "تدحض ادعاءاته في مسألة عزل الرئيس
الأسبق محمد مرسي".
وفنَّد "روث" عبر حسابه على تويتر عزل السيسي
لمرسي بقوله: "يدعي السيسي أن عزل مرسي جاء استجابة لمطالب شعبية، في حين
تشير تسجيلات صوتية إلى أن الجيش والإمارات هما من حضَّا على ذلك".
وللتدليل علي كلامه أورد "روث" مقاطع من
التسريبات نشرتها صحيفة نيويورك قائلاً: "التسجيلات تشير إلى أنّ كلاًّ من
الجيش المصري وداعميه في الإمارات لعبوا دورًا أكثر نشاطًا في إثارة
الاحتجاجات ضد مرسي في يونيو عام 2013 أكثر مما اعترف به الطرفان".
وأضاف: السيسي الذي كان وزيرًا للدفاع آنذاك،
قال إنَّه عندما قاد حملة الإطاحة بمرسي كان يتصرف استجابة للاحتجاجات
المنادية بإسقاطه، بحسب قوله، ولكن أظهرت تسجيلات اللواء عباس كامل مدير
مكتب السيسي وكبير مساعديه، وهو يتحدث هاتفيًّا مع اللواء صدقي صبحي وزير
الدفاع الحالي، والذي كان وقتها رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية
أن هذا غير صحيح.
وتابع: "تظهر التسجيلات أيضًا ما يبدو أنهم-
قادة المجلس العسكري- كانوا يتناقشون فيما يتعلق بحساب بنكي يتحكم فيه
مسئولون كبار في وزارة الدفاع استخدمته حركة "تمرد"، الحركة التي دعت إلى
احتجاجات 30 من يونيو عام 2013 للمطالبة بالرحيل المبكر لمرسي، وخلال
التسجيل يبدو أن كامل يخبر صبحي بما يلي: "يا فندم، احنا حنحتاج 200 بكرة
من حساب تمرد، انت عارف سيادتك اللي هو الجزء بتاع الإمارات اللي حولوه".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق