أدلى قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ، بتصريحات مثيرة ومغلوطة
عن الإسلام وجعل من نفسه قيما وحكما على معتقدات الآخرين مثله مثل داعش
تماما فكلاهما وجهان لعملة واحدة.
جاء ذلك فى حوار للسيسي أجراه معه الصحفي الأمريكي بريت ستيفنز، ونشرته صحيفة «و.س.جورنال» الأمريكية، اليوم السبت، تحت عنوان "المصلح غير المتوقع للإسلام"، ويجافي السيسي الحقيقة عندما يقول: "هناك مفاهيم وتصورات خاطئة عن الإسلام الحقيقي، فالدين الإسلامي محروس بروحه وجوهره نفسه، وليس بالبشر الذين يأخذون جوهره ويحرفونه إلى اليمين أو اليسار"، وذلك لأن أي فكرة لا بد أن يحملها بشر ينشرونها بين الناس سواء كانت فكرة صحيحة أو خاطئة. ولا يمكن لفكرة سامية أن تبقى إلا بالمؤمنين بها وإلا اندثرت كما اندثرت آلاف المعتقدات والأفكار بفناء المؤمنين بها. وإذا كان الإخوان أو غيرهم يقدمون الإسلام المغلوط والمشوه، على حد زعم السيسي، فلماذا لا يقدم هو الإسلام الصحيح؟! فلم ير الناس منه إلا القتل وسفك الدماء والظلم وانتهاك حقوق الإنسان والغدر والخيانة والتمييز والعنصرية والخضوع والتبعية لإسرائيل والغرب فهل هذا هو الإسلام الذي يؤمن به ويقدمه للناس؟؟!.
وبسؤاله عما إذا كان أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من فئة المسلمين السيئين، أجاب السيسي: "إنها الأيديولوجية والأفكار" جاعلا من نفسه حكما وقيما على معتقدات الآخرين مثله مثل داعش؛ إلا أنه يزيد على داعش باتهام مخالفيه بالكفر بالوطن إلى جانب كفرهم بما يراه السيسي صحيح الإسلام.
ويضيف السيسي أن «الدين الإسلامي الحقيقي يمنح الحرية المطلقة للشعب كله في الإيمان وعدم الإيمان، ولا يحث أبدا على قتل الآخرين بسبب عدم إيمانهم به، ولا يمنح المسلمين حق إملاء معتقداتهم على العالم كله، ولا يقول إن المسلمين فقط سيذهبون إلى الجنة والآخرين إلى الجحيم».
وهي تعبيرات بعضها دقيق والآخر تلفيق تخالف ما صرح به القرآن وصحيح السنة فلا يستطيع السيسي ومعاونوه أن يستدلوا بآية واحدة من القرآن أو صحيح السنة على أن غير المسلمين يدخلون الجنة مع إصرارهم على معتقداتهم التى تخالف معتقدات الإسلام. من جانبها رحبت الصحيفة الأمريكية بهذه التصريحات واعتبرت السيسي زعيما ملهما يلقن العالم درسا في الفرق بين التدين والتطرف ، وتقول الصحيفة إن السيسي رفع إصبع يده اليمنى على سبيل التأكد: "لسنا آلهة على الأرض، ولا نمتلك الحق في التصرف باسم الله". ولكن السيسي لا يشير إطلاقا إلى القرآن وتعاليمه أو إلى السنة الصحيحة للاستدلال على ما يقول ما يشير إلى أن هذه العبارات يتم تلقينها إليه من مقربين علمانيين معرفتهم بالإسلام شديدة السطحية.
جاء ذلك فى حوار للسيسي أجراه معه الصحفي الأمريكي بريت ستيفنز، ونشرته صحيفة «و.س.جورنال» الأمريكية، اليوم السبت، تحت عنوان "المصلح غير المتوقع للإسلام"، ويجافي السيسي الحقيقة عندما يقول: "هناك مفاهيم وتصورات خاطئة عن الإسلام الحقيقي، فالدين الإسلامي محروس بروحه وجوهره نفسه، وليس بالبشر الذين يأخذون جوهره ويحرفونه إلى اليمين أو اليسار"، وذلك لأن أي فكرة لا بد أن يحملها بشر ينشرونها بين الناس سواء كانت فكرة صحيحة أو خاطئة. ولا يمكن لفكرة سامية أن تبقى إلا بالمؤمنين بها وإلا اندثرت كما اندثرت آلاف المعتقدات والأفكار بفناء المؤمنين بها. وإذا كان الإخوان أو غيرهم يقدمون الإسلام المغلوط والمشوه، على حد زعم السيسي، فلماذا لا يقدم هو الإسلام الصحيح؟! فلم ير الناس منه إلا القتل وسفك الدماء والظلم وانتهاك حقوق الإنسان والغدر والخيانة والتمييز والعنصرية والخضوع والتبعية لإسرائيل والغرب فهل هذا هو الإسلام الذي يؤمن به ويقدمه للناس؟؟!.
وبسؤاله عما إذا كان أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من فئة المسلمين السيئين، أجاب السيسي: "إنها الأيديولوجية والأفكار" جاعلا من نفسه حكما وقيما على معتقدات الآخرين مثله مثل داعش؛ إلا أنه يزيد على داعش باتهام مخالفيه بالكفر بالوطن إلى جانب كفرهم بما يراه السيسي صحيح الإسلام.
ويضيف السيسي أن «الدين الإسلامي الحقيقي يمنح الحرية المطلقة للشعب كله في الإيمان وعدم الإيمان، ولا يحث أبدا على قتل الآخرين بسبب عدم إيمانهم به، ولا يمنح المسلمين حق إملاء معتقداتهم على العالم كله، ولا يقول إن المسلمين فقط سيذهبون إلى الجنة والآخرين إلى الجحيم».
وهي تعبيرات بعضها دقيق والآخر تلفيق تخالف ما صرح به القرآن وصحيح السنة فلا يستطيع السيسي ومعاونوه أن يستدلوا بآية واحدة من القرآن أو صحيح السنة على أن غير المسلمين يدخلون الجنة مع إصرارهم على معتقداتهم التى تخالف معتقدات الإسلام. من جانبها رحبت الصحيفة الأمريكية بهذه التصريحات واعتبرت السيسي زعيما ملهما يلقن العالم درسا في الفرق بين التدين والتطرف ، وتقول الصحيفة إن السيسي رفع إصبع يده اليمنى على سبيل التأكد: "لسنا آلهة على الأرض، ولا نمتلك الحق في التصرف باسم الله". ولكن السيسي لا يشير إطلاقا إلى القرآن وتعاليمه أو إلى السنة الصحيحة للاستدلال على ما يقول ما يشير إلى أن هذه العبارات يتم تلقينها إليه من مقربين علمانيين معرفتهم بالإسلام شديدة السطحية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق