أكد تقرير لموقع الإذاعة الألمانية DW إنه
في العامين الأخيرين، أدى انكماش مجال الحريات في مصر إلى تراجع بعض
الإعلاميين، الذين كانوا يتمتعون بشيء من المصداقية وشهرة، عن تقديم
برامجهم مثل يسري فودة وريم ماجد وباسم يوسف، الذي أعلن في 2 يونيو الماضي
عن توقف برنامجه الساخر لأشهر، بعد تعرضه لضغوط، معرباً عن خوفه على سلامته
الشخصية وعائلته ومن حوله.
وقال التقرير: برز في الفترة الأخيرة، تحول
بعض مقدمي البرامج السياسية الأشهر في مصر إلى تقديم برامج اجتماعية أو
فنية أو ثقافية، في ظل تراجع نسبة المشاهدين.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق