أثارت
تصريحات نقيب الصحفيين يحيى قلاش، التى وصف فيها حملة "أنا صحفي إلكتروني"
التي تهدف للمطالبة بحقوق صحفيي المواقع الإخبارية على الإنترنت، بـ"الحملة
المشبوهة" لإثارة الفوضى، استياء عدد كبير من الصحفيين.
وتعددت
تعليقات الصحفيين الرافضة لحديث قلاش، وقارن عدد منهم بين وعود قلاش
بالدفاع عن حقوق العاملين في الجرائد الإلكترونية أثناء فترة انتخابات
النقابة، وبين تصريحاته الأخيرة عن الحملة، عقب فوزه بمنصب النقيب.
وقال
الصحفى محمد خطاب: "الصحافة الإلكترونية بتبقى حلوة وقت انتخابات النقابة
بس"، فيما قال الصحفي وليد سعد: "بكرة النقابة تقول اللى عمل الحملة
الإخوان".
وأطلق
صحفيون تغريدات "أنا عضو بنقابة الصحفيين وتصريحات قلاش لا تمثلني"،
للتعبير عن غضبهم من النقيب، ولمساندة زملائهم في الصحف الإلكترونية.
وكان
صحفيو المواقع الإلكترونية قد دشنوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت
مسمى "أنا صحفي إلكتروني" لكشف المعاناة والتفرقة في الحقوق التي تطالهم،
مقارنة بالعاملين بالصحف الورقية، وطالبوا نقيب الصحفيين بضمهم إلى النقابة
أسوة بزملائهم في الصحف، وبالنظر في ظروف العمل التي يعملون بها من انخفاض
مرتباتهم، وخطورة تغطيتهم للأحداث في الشارع دون وسائل حماية، وساعات
العمل الطويلة.
ولاقت
الحملة انتشارا واسعا بين الصحفيين، فيما قرر العشرات من الصحفيين
الإلكترونيين عقد اجتماع موسع مساء اليوم الأحد، لكل من يعمل في صحف
إلكترونية، لدراسة وسائل تصعيد الحملة، والرد على تصريحات نقيب الصحفيين.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق