هيمنت
الحالة الأمنية على مانشيتات صحف الانقلاب اليوم، وتوحدت العناوين بنكهة
"عباس"، واهتمت بتغطية اجتماع السيسي بوزير الداخلية الانقلابي ورئيس
المخابرات العامة، وقالت الأهرام": مواجهة الإرهاب بقوة وحزم. ونشرت
"الأخبار": السيسي: الحسم مع الإرهاب واحترام حرية المواطنين. وأبرزت
"الجمهورية": السيسي لقيادات الجيش والشرطة: الإرهاب يزيدنا إصرارا على
بناء الوطن. وعبرت "الوطن": السيسي غاضب من الأمن. ووصفت "الشروق": مجلس
حرب على الإرهاب في القصر الرئاسي. وأكدت "الوفد": إستراتيجية جديدة
لمواجهة الإرهاب. وهللت "الدستور": اجتماع هام للرئيس بمقر رئاسة
الجمهورية". حيث اعتبرته الصحيفة انتصارا لحملتها ضد الداخلية واستجابة من
السيسي لرعاية الحقوق والحريات. كما واصلت حملتها ضد الضباط فنشرت مانشيت
باللون الأحمر أسفل الصفحة الأولى: تطهير الداخلية أمر حتمي".
فيما
اهتمت "المصري اليوم" بحادث طلاب الكلية الحربية ونشرت مانشيت: تحقيقات
تفجير كفر الشيخ: مدير الإستاد أغلق الكاميرات". وأضافت في مانشيت فرعى:
"استشهاد ضابط وإصابة 3 مجندين بسيناء. و20 انفجارا بـ 6 أكتوبر خلال
يومين"
وخصصت
صحيفتان خاصتان مانشيتاتهما عن الانتخابات البرلمانية المزعومة. حيث قالت:
اليوم السابع": بدء إجراءات "النواب" في 10 مايو والتصويت في المرحلة
الأولى 14 يونيو. هاجمت "التحرير": الحكومة تستعجل "سلق" قانون الانتخابات
وقانونيون يحذرون من بطلانه مجدداً".
وبمسلسل
الهجوم على الإخوان، واصلت الصحف رصد ردود الأفعال المستمرة على واقعة
"حرق الكتب" في إحدى مدارس الإخوان. حيث نقلت تعليمات وزير التربية
والتعليم بضرورة مراجعة مكتبات مدارس الإخوان دون حرق أي كتب مرة ثانية
وطالب إدارة "30 يونيو" بالرقى بالمستوى التعليمي والإداري للمدارس المتحفظ
عليها. وقالت "التحرير" إن محلب وبّخ كل من وزارتى التعليم والثقافة بسبب
واقعة "الحرق"، ونقلت الصحيفة توصية من لجنة التحفظ على أموال الإخوان بعدم
حرق الكتب أو أخذها بالشبهات .
أشارت
"الأخبار" إلى اجتماع مزعوم للتنظيم الدولي للإخوان بالأردن لتكثيف
الهجمات الإرهابية في مصر. ونقلت عن مصادر أمنية وصفتها برفيعة المستوى أن
خلايا الإخوان الخارجية ستبذل جهودا دبلوماسية في الدول الغربية للضغط على
النظام المصري لتخفيف عقوبة الإعدام عن قيادات الإخوان.
وعن
حكومة الانقلاب الفاشلة قالت "الوطن" إن محلب يتسلم نتيجة استطلاع رأى
المواطنين في "التوقيت الصيفي" أجراه مركز المعلومات واتخاذ القرار توصل
إلى أن رأى الأغلبية من العينة العشوائية ترفض التوقيت الصيفي.
ومازالت
الصحف تتابع تصريحات وزير البترول حيث أكد مرة أخرى عدم زيادة أسعار
البنزين والسولار في 2015. وأبدى الوزير عدم ممانعته من استيراد الغاز
الإسرائيلي بشروط أن تكون قيمة مضافة في الاقتصاد المصري وأن توافق الحكومة
على القرار بعد تسوية الخلافات القانونية بين الجانبين المصري
والإسرائيلي... وأشارت "الوفد" إلى اتجاه وزارة النقل لرفع سعر تذاكر
القطارات.. ورصدت الصحف نزاع بين 3 جهات حكومية بشأن ملكية مقر الحزب
الوطني المنحل وقالت إن وزارتي الآثار والثقافة ومحافظة القاهرة يتسارعون
على ملكية مبنى كورنيش النيل.
وانفردت
"التحرير" بالإشارة إلى عزم أحمد الطيب ترك منصبه في رمضان المقبل.. ونقلت
عن مصدر بمكتب الإمام الأكبر: الطيب يترك منصبه في رمضان بعد ممارسة ضغوط
من مؤسسات الدولة عليه رغم تحصين منصبه بالدستور إلا أن الطيب فضل
الاستجابة لهم.. وقالت إن الطيب اعتبر دعوة السيسي لتجديد الخطاب الديني
"إهانة للأزهر" كما اعتبر استمرار تطاول وسائل الإعلام علي شخصه واتهامه
باحتواء الإخوان داخل مكتبه بأنه إذن من الرئاسة والحكومة بملاحقته إعلاميا
وعدم رضا الدولة عليه. و نشرت الصحيفة أسماء أبرز المرشحين لخلافة الطيب
وهم: علي جمعة وحمدي زقزوق والأحمدي أبو النور وطه أبو كريشة.
وكشفت
"التحرير" عن مفاجأة في انتخابات نادي القضاة حيث قالت إن محمود الشريف
ينافس الزند في الانتخابات حيث يعد المنافس الوحيد الذي يشغل منصبا حكوميا
كمساعد لوزير العدل لشئون المحاكم. ويمكن استنباط تخلي الحكومة عن دعم
الزند في الدورة الحالية.
تناقلت
الصحف تصريحات مثيرة لرئيس مصلحة الضرائب حيث طالب بتطبيق ضريبة على تجارة
الحشيش والرشوة وقال إن الدولة سبق وأن طبقتها في عام 1936 وألغتها قبل عام
1980. ونفى تطبيق ضريبة على ودائع البنوك.
وتجاهلت
الصحف القومية نشر خبر مقتل ضابط وإصابة 3 مجندين في انفجار مدرعة في
سيناء على صفحاتها الأولى أو الأولى مكرر فيما تناولته في الصفحات
الداخلية، بينما أبرزته الصحف الخاصة في الصفحات الأولى. وأشارت الصحف إلى
تحقيقات حادث طلاب الكلية الحربية التي توصلت إلى تعطيل كاميرات المراقبة
بأوامر من مدير الإستاد.
وأجرت "الوطن" تحقيق في مسقط رأس شهيدي الكلية الحربية. ونقلت عن أهالى الضحايا: حاسبوا اللى قصروا في حماية ولادنا..
الهجوم على "الداخلية"
انضمت
"الشروق" إلى الصحف التي تهاجم "الداخلية" حيث أبرزت خبرين في غاية الأهمية
بخصوص انتهاكات الشرطة. فنقلت عن مصدر قضائي كشف عن أدلة تورط ضابطي الأمن
الوطنى بقتل محامى المطرية: ضباط القسم وبعض المحتجزين أجمعوا على ضلوع
الضابطين في الجريمة. وتقرير الطب الشرعي: 3 إصابات في جسد الضحية كل واحدة
تكفي لموته. وقالت في خبر آخر إن عريف شرطة يشهد على المتهمين الضباط في
محرقة ترحيلات أبو زعبل. المجني عليهم لم يعتدوا على أحد. والضباط لم
يفتحوا الباب
وواصلت
"الدستور" حملتها ضد الداخلية بنبرة أقل من ذى قبل حيث اعتبرت اجتماع
السيسي بوزير الداخلية ورئيس المخابرات استجابة لحملتها وبتبنّي الرئاسة
حماية حريات وكرامة المواطنين وأضافت إن تصريحات الجهاز الإعلامي بوزارة
الداخلية لا يصدقها الشعب. والشعب يعلم جميع الانحرافات لبعض ضباط الشرطة.
كما نشرت خبراً عن حبس ضابط شرطة 3 سنوات لقيادته "سيارة مسروقة".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق