قالت أسرة نقيب معلمي شمال سيناء جمال عطايا
-المعتقل منذ أكثر من عام ونصف بسجون الانقلاب- إنه حصل على 5 قرارات
إخلاء سبيل، ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن، تعرض خلالها لصنوف التعذيب
والانتهاكات من قبل سلطات الانقلاب على خلفية رفضه حكم العسكر.
أضافت الأسرة: أول إخلاء سبيل كان في 30
نوفمبر 2013، ثم إخلاء سبيل في 14 يناير 2014، ثم إخلاء ثالث في 1 مارس، ثم
24 إبريل وفي 13 ديسمبر 2014 صدر قرار بإخلاء سبيله أيضا.. وفي كل مرة
تطعن نيابة الانقلاب بشكل غير قانوني.
وأوضحت الأسرة أن جزءًا من الانتهاكات
والمعاناة التي وقعت بحق نجلهم أنه بعد اعتقاله بـ 5 أيام تم ترحيله إلى
سجن العازولي الحربي والذي ظل به لمدة شهر تعرض خلالها لأسوأ معاملة، حيث
كان يتعرض للتعذيب يوميًّا، والصعق بالكهرباء، فضلاً عن الإهانة اللفظية
والضرب يوميا.
وتابعت: تم حبسه في زنزانة شديدة الظلام
ومساحتها صغيرة، ومعه أعداد كبيرة من المعتقلين، هذا غير المعاناة عند دخول
الحمام الذي كان لمرة واحدة يوميا لمدة 3 دقائق فقط، ومن يتأخر يتعرض
للإهانة والضرب، والأكل كان لمرة واحدة باليوم، وعبارة عن خبز جاف
وجبنة فقط.
وأكدت الأسرة أنه بعد 36 يوما تم ترحيله إلى
معسكر قوات الأمن بطريق الإسماعيلية-القاهرة، حيث تم وضع 18 معتقلا بين
مقاعد الأتوبيس بعد تعرضهم للضرب والإهانة من قبل المجندين، ليظل هو
المعتقل المدني الوحيد داخل معسكر قوات الأمن.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق