الأهالي: «مفيش إخوان وتجار الأسلحة فوق القانون».. تهجير 35 أسرة..130 ورشة سلاح عيني
عينك قرية "دلجا" هي كبرى قرى مركز دير مواس، الواقعة جنوب محافظة المنيا، باتت من أشهر القرى المصرية في الآونة الأخيرة؛ نتيجة للأحداث السريعة والمتلاحقة التي شهدتها البلاد. وقد أصبحت "دلجا" في قبضة الأمن وسطوة الجيش لأول مرة، وربما تكون قد أصبحت قلعة منيعة بعد أن سيطر الجيش على مداخل القرية، ولكن المخاوف الآن أصبحت هى الشعار السائد بالقرية التي تحولت إلى بؤر إجرامية لتجار الأسلحة وقطاع الطرق على مرأى ومسمع من قوات الأمن والجيش هناك. وأكد أهالي القرية أنها تحوّلت من قلعة صناعية وزراعية إلى مخابئ لتجار الأسلحة وورش تصنيع السلاح التي وصل عددها إلى 130 ورشة لصناعة السلاح المحلى ويطلقون عليه السلاح الدلجاوي. ويعيش الأهالي منذ فض اعتصام القرية في يوم 16 سبتمبر 2013 حالة من الرعب والخوف كل ليلة لدرجة أن عددًا كبيرًا من الأهالي لا يخرجون من منازلهم بعد العشاء، ويبقون بمنازلهم حتى الفجر بدون نوم ولا هدوء بال، من كثرة المداهمات والحملات الأمنية التى تقوم كل ليلة بشكل عشوائي، وإذا خرج أحد منهم خاصة طبقة الشباب سيكون مصيره بين الاعتقال والاشتباه أو يجد تهمة تنتظره بأنه من المحرضين على الشغب ويجد مصيره مثل مصير سابقيه من جماعة الإخوان بين الحبس والاعتقال. وأكد محمود .س، أحد أفراد القرية، أن أكثر من 35 أسرة كاملة، تركت القرية وهجرتها من كثرة المداهمات والحملات الأمنية، والتفتيش بدون حق وبغير وجه حق، وتركوا منازلهم إلى محافظات أخرى والبعض سافر بأسرته خارج البلاد لاتهامه بانتمائه للإخوان أو ملاحقات البلطجة واللصوص وتجار الأسلحة وقطاع الطرق، التى تهاجم القرية ليل نهار فأصبح العيش مستحيلاً فى تلك القرية. وأضاف محمد. ع. ا، تاجر، "أن البيوت خربت والقرية أصبحت خرابة لا بيع ولا شراء، والحال وقف والبطالة زادت لأن محلاتنا تغلق بعد العشاء مباشرة، والمضايقات الأمنية المستمرة فى مداخل ومخارج القرية". وتحولت التجارة المشروعة بالقرية إلى تجارة الأسلحة والذخائر والمخدرات، التي تمارس ليل نهار أمام أعين الأمن، لدرجة أن عدد ورش السلاح المحلى وصلت إلى أكثر من 130 ورشة سلاح ولا حياة لمن تنادى. وأشار إلى أن الأمن يسلط الضوء ويحكم قبضته على عناصر الإخوان والتيارات الإسلامية التى توقفت تمامًا عن تظاهراتها بالقرية، وأصبحت دلجا بلا إخوان وأن الأقباط رغم قلة عددهم يعيشون أحرارًا، ويمارسون حياتهم الطبيعية داخل القرية، رغم أن تجارتهم تأثرت بالخناق الأمني الذي أصاب القرية. وأوضح الأهالي أن القرية أصبحت بلا إخوان والأقباط أحرار، والبلطجية والخارجون عن القانون، هم من يعيشون فى رغد، لأن أجهزة الأمن غضت البصر عنهم، واهتمت بالأمن السياسي على الأمن الجنائي، الذي يلعب دورًا في زيادة عدد البطالة. وأكد مصدر بالقرية لـ"المصريون" رفض - ذكر اسمه خشية الملاحقات الأمنية- ، أن الحكومة اهتمت بالإخوان ومعارضي النظام وتجاهلت الخارجين عن القانون، وأصبح الأهالي خائفين لدرجة أن الأهالي لا يعملون شيئًا إلا وهم يسألون أنفسهم سؤالاً يحيرهم إذا كانت القرية قد فرغت من الإخوان لماذا الحصار والخناق الأمني الذى ضيق عليهم معيشتهم وأجبر أسرًا كاملة على التهجير ومغادرة البلاد وتوقف حركة التجارة والبيع والشراء لأن القرية دمرت بالكامل وكأنها قرية فلسطينية تحت سيطرة اليهود على حد تعبيره. فيما أكد على. أ س، أحد أبناء القرية، قائلا: "القرية الآن تعيش حالة من القلق والتوتر والظلم، والأمن زود القلق والاضطراب لدى الأهالي وكره الناس فى معيشتهم، المحلات قفلت، والتجارة وقفت، والبطالة زادت، والناس مش عارفة تعمل إيه؟ تطلع من هدومها يعنى ولا إيه؟". "الحياة صعبة للغاية بالقرية، والحالة ضنك، والمعيشة مرة، والحكومة أهملت القرية، عمدًا لا صرف صحي، ولا مياه، ولا كهرباء، ولا رصف طرق، ولا مواصلات، بل الحالة أسوأ مما كانت عليه القرية جحيم يعيشه أهل دلجا، ويتمنون الهروب منه إما بالهجرة أو البقاء وتحمل الظلم، لا صحة، ولا تعليم، على قدر المستطاع لدرجة لو الواحد ذهب للمسجد يمكن يسلط عليه الضوء مثل أيام أمن الدولة وكأنه من الإخوان". الأهالي في النهاية يطالبون القيادة السياسية بتخفيف الحصار الأمني عليهم حتى يستطيعوا ممارسة أعمالهم الطبيعية بدلاً من الحالة المتردية التى وصلت إليها القرية وزيادة القبضة الأمنية على اللصوص وتجار المخدرات والأسلحة التى انتشرت بالقرية بشكل جعل القرية سوقًا لترويج الأسلحة بدلاً من ترويج الطعام والشراب للمواطنين. اقرأ المقال الاصلى فى
نقلان عن المصريون
عينك قرية "دلجا" هي كبرى قرى مركز دير مواس، الواقعة جنوب محافظة المنيا، باتت من أشهر القرى المصرية في الآونة الأخيرة؛ نتيجة للأحداث السريعة والمتلاحقة التي شهدتها البلاد. وقد أصبحت "دلجا" في قبضة الأمن وسطوة الجيش لأول مرة، وربما تكون قد أصبحت قلعة منيعة بعد أن سيطر الجيش على مداخل القرية، ولكن المخاوف الآن أصبحت هى الشعار السائد بالقرية التي تحولت إلى بؤر إجرامية لتجار الأسلحة وقطاع الطرق على مرأى ومسمع من قوات الأمن والجيش هناك. وأكد أهالي القرية أنها تحوّلت من قلعة صناعية وزراعية إلى مخابئ لتجار الأسلحة وورش تصنيع السلاح التي وصل عددها إلى 130 ورشة لصناعة السلاح المحلى ويطلقون عليه السلاح الدلجاوي. ويعيش الأهالي منذ فض اعتصام القرية في يوم 16 سبتمبر 2013 حالة من الرعب والخوف كل ليلة لدرجة أن عددًا كبيرًا من الأهالي لا يخرجون من منازلهم بعد العشاء، ويبقون بمنازلهم حتى الفجر بدون نوم ولا هدوء بال، من كثرة المداهمات والحملات الأمنية التى تقوم كل ليلة بشكل عشوائي، وإذا خرج أحد منهم خاصة طبقة الشباب سيكون مصيره بين الاعتقال والاشتباه أو يجد تهمة تنتظره بأنه من المحرضين على الشغب ويجد مصيره مثل مصير سابقيه من جماعة الإخوان بين الحبس والاعتقال. وأكد محمود .س، أحد أفراد القرية، أن أكثر من 35 أسرة كاملة، تركت القرية وهجرتها من كثرة المداهمات والحملات الأمنية، والتفتيش بدون حق وبغير وجه حق، وتركوا منازلهم إلى محافظات أخرى والبعض سافر بأسرته خارج البلاد لاتهامه بانتمائه للإخوان أو ملاحقات البلطجة واللصوص وتجار الأسلحة وقطاع الطرق، التى تهاجم القرية ليل نهار فأصبح العيش مستحيلاً فى تلك القرية. وأضاف محمد. ع. ا، تاجر، "أن البيوت خربت والقرية أصبحت خرابة لا بيع ولا شراء، والحال وقف والبطالة زادت لأن محلاتنا تغلق بعد العشاء مباشرة، والمضايقات الأمنية المستمرة فى مداخل ومخارج القرية". وتحولت التجارة المشروعة بالقرية إلى تجارة الأسلحة والذخائر والمخدرات، التي تمارس ليل نهار أمام أعين الأمن، لدرجة أن عدد ورش السلاح المحلى وصلت إلى أكثر من 130 ورشة سلاح ولا حياة لمن تنادى. وأشار إلى أن الأمن يسلط الضوء ويحكم قبضته على عناصر الإخوان والتيارات الإسلامية التى توقفت تمامًا عن تظاهراتها بالقرية، وأصبحت دلجا بلا إخوان وأن الأقباط رغم قلة عددهم يعيشون أحرارًا، ويمارسون حياتهم الطبيعية داخل القرية، رغم أن تجارتهم تأثرت بالخناق الأمني الذي أصاب القرية. وأوضح الأهالي أن القرية أصبحت بلا إخوان والأقباط أحرار، والبلطجية والخارجون عن القانون، هم من يعيشون فى رغد، لأن أجهزة الأمن غضت البصر عنهم، واهتمت بالأمن السياسي على الأمن الجنائي، الذي يلعب دورًا في زيادة عدد البطالة. وأكد مصدر بالقرية لـ"المصريون" رفض - ذكر اسمه خشية الملاحقات الأمنية- ، أن الحكومة اهتمت بالإخوان ومعارضي النظام وتجاهلت الخارجين عن القانون، وأصبح الأهالي خائفين لدرجة أن الأهالي لا يعملون شيئًا إلا وهم يسألون أنفسهم سؤالاً يحيرهم إذا كانت القرية قد فرغت من الإخوان لماذا الحصار والخناق الأمني الذى ضيق عليهم معيشتهم وأجبر أسرًا كاملة على التهجير ومغادرة البلاد وتوقف حركة التجارة والبيع والشراء لأن القرية دمرت بالكامل وكأنها قرية فلسطينية تحت سيطرة اليهود على حد تعبيره. فيما أكد على. أ س، أحد أبناء القرية، قائلا: "القرية الآن تعيش حالة من القلق والتوتر والظلم، والأمن زود القلق والاضطراب لدى الأهالي وكره الناس فى معيشتهم، المحلات قفلت، والتجارة وقفت، والبطالة زادت، والناس مش عارفة تعمل إيه؟ تطلع من هدومها يعنى ولا إيه؟". "الحياة صعبة للغاية بالقرية، والحالة ضنك، والمعيشة مرة، والحكومة أهملت القرية، عمدًا لا صرف صحي، ولا مياه، ولا كهرباء، ولا رصف طرق، ولا مواصلات، بل الحالة أسوأ مما كانت عليه القرية جحيم يعيشه أهل دلجا، ويتمنون الهروب منه إما بالهجرة أو البقاء وتحمل الظلم، لا صحة، ولا تعليم، على قدر المستطاع لدرجة لو الواحد ذهب للمسجد يمكن يسلط عليه الضوء مثل أيام أمن الدولة وكأنه من الإخوان". الأهالي في النهاية يطالبون القيادة السياسية بتخفيف الحصار الأمني عليهم حتى يستطيعوا ممارسة أعمالهم الطبيعية بدلاً من الحالة المتردية التى وصلت إليها القرية وزيادة القبضة الأمنية على اللصوص وتجار المخدرات والأسلحة التى انتشرت بالقرية بشكل جعل القرية سوقًا لترويج الأسلحة بدلاً من ترويج الطعام والشراب للمواطنين. اقرأ المقال الاصلى فى
نقلان عن المصريون





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق