قالت مجلة" الإيكونوميست" البريطانية: إن قائد الانقلاب العسكري عبد
الفتاح السيسي وقع في فخ الوعود الزائفة بإنشاء مشروعات كبيرة ومنها مشروع
العاصمة الجديدة.
وأكدت المجلة – في تقرير لها – أن السيسي والعسكر لايتعلمون من أخطائهم ، مشيرة إلي إبرام اتفاق بين شركة أرابتك، المدرجة في بورصة دبي والجيش المصري لبناء مليون وحدة سكنية منخفضة التكلفة، لكن تعطل ذلك الاتفاق بسبب نقص التمويل الذي ربما يخلق مشكلات لمشاريع أخرى قد تبدأ قريبا.
وأضافت أن البيروقراطية تلتهم جزءًا كبيرًا من الميزانية، أكثر من ذلك الذي يجب أن يخصص للتعليم والصحة والبحث، مشيرة إلي أن مصر تأتي في المركز 119 في مؤشر التنافسية العالمية وكشفت عن اعتقاد القطاع الخاص في مصر بأن مشروعات السيسي العملاقة قد لا تكون المنشط الأفضل للاقتصاد.
وتابعت المجلة : إن السيسي لا يتعلم من أخطاء الرؤساء السابقين، الذين اعتمدوا على مشروعات كبيرة لحل المشكلات الاقتصادية والديموجرافية للبلاد، والتي انتهت بنتائج كارثية، لافتة إلي أن صحراء مصر تنتشر بها المدن غير العملية التي أنشئت بموجب مرسوم رئاسي، وأكثرها شهرة مشروع توشكى في الصحراء الغربية والتي كان يأمل الرئيس المخلوع حسني مبارك أن تكون محورًا لواد جديد باستخدام المياه التي يتم ضخها من بحيرة ناصر
وأكدت المجلة – في تقرير لها – أن السيسي والعسكر لايتعلمون من أخطائهم ، مشيرة إلي إبرام اتفاق بين شركة أرابتك، المدرجة في بورصة دبي والجيش المصري لبناء مليون وحدة سكنية منخفضة التكلفة، لكن تعطل ذلك الاتفاق بسبب نقص التمويل الذي ربما يخلق مشكلات لمشاريع أخرى قد تبدأ قريبا.
وأضافت أن البيروقراطية تلتهم جزءًا كبيرًا من الميزانية، أكثر من ذلك الذي يجب أن يخصص للتعليم والصحة والبحث، مشيرة إلي أن مصر تأتي في المركز 119 في مؤشر التنافسية العالمية وكشفت عن اعتقاد القطاع الخاص في مصر بأن مشروعات السيسي العملاقة قد لا تكون المنشط الأفضل للاقتصاد.
وتابعت المجلة : إن السيسي لا يتعلم من أخطاء الرؤساء السابقين، الذين اعتمدوا على مشروعات كبيرة لحل المشكلات الاقتصادية والديموجرافية للبلاد، والتي انتهت بنتائج كارثية، لافتة إلي أن صحراء مصر تنتشر بها المدن غير العملية التي أنشئت بموجب مرسوم رئاسي، وأكثرها شهرة مشروع توشكى في الصحراء الغربية والتي كان يأمل الرئيس المخلوع حسني مبارك أن تكون محورًا لواد جديد باستخدام المياه التي يتم ضخها من بحيرة ناصر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق